جوهرك كا إنسان يظهر في هذه اللحظات
هل يستحق شخص لم يختار بلاده ولا دينه ولا نسبه ولا معتقادته الاجتماعيه ان تشمت فيه عند موته فهو لم يختار عندما تدافع عن بلدك التي تولد فيها وتموت من اجلها فا تسمي بطل وهو ايضاً نفس المنوال
فا عليك ان تراجع جوهر إنسانيتك من جديد
0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!